السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

17

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى )

يادداشتى ازبرادر عزيز وگرامى جناب آقاى ابراهيم صنوبرى - دامت توفيقاته - قال اللَّه عزّ و جلّ : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا « 1 » . و قال عزّ وجلّ : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ « 2 » . و قال تعالى : فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ . وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ « 3 » . در آيات مباركهء فوق به اين واقعيّت و سنّت لا يتغيّر الهى تصريح شده است كه اعمال نيك . نتيجهء نيك و خوبى خواهد داشت . و متقابلًا اعمال بد و زشت . نتيجه و بازتاب زشت و بدى را در پى خواهد داشت . و اعمال آدمى - چه كوچك باشد و چه بزرگ - داراى پيامد و آثارى در دنيا و آخرت مىباشد . و اين واقعيت در بسيارى از روايات و احاديث اهل بيت عليهم السلام بيان شده است .

--> ( 1 ) - الملك : 2 . ( 2 ) - المدّثر : 38 . ( 3 ) - الزلزلة : 7 - 8 .